ملك الملوك (جلَّ جلاله) تمثيلية شعرية للناشئة.
كتب  إبراهيم عبده شعراوي ▪ بتاريخ 06/05/2019 10:46 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 89

 

الفصل الأول

المنظر الأول:

(صحراء بها خيمة لزوجين بدويين عجوزين، يتحركان بنشاط يناسب شيخوختهما وبؤسهما، يبدو عليهما الرضا والقناعة- ليلة عاصفة)


الزوج: هيا استريحي من عناء اليومِ،

 

الزوجة: (تمسك بجنبها بألم) قد زاد الشقاءْ

 

الزوج: (يسري عنها ويتلطف معها بحب وتقدير) فلتجلسي قربي لننعم بالعناءْ.

 

الزوجة: لم يبق شيء من حليبْ

 

فالعنزتان كما عرفت، ولا تدران اللبنْ

 

الزوج: يكفي إذن تمر وماءْ

 

التمر زاد الأنبياءْ

 

الزوجة: التمر أينَ؟

 

الزوج: (مصبراً زوجته في حنان)

 

لكَمْ أكلناه شهياً بالحليبْ

 

والزهر كان على ابتسام في الصباحْ

 

والعطر كان مع النسيم لدى الغروبْ

 

أم قد نسيت مآدبي ندعو الغريبْ

 

ونقدم الصدقات سراً للبعيد وللقريبْ!؟

 

الزوجة: قد كان ذلك أيها الزوج الحبيبْ

 

من قبل أن نأتي إلى البيد الجديبْ

 

وأراك دوما في ابتسامات وفي أدب تجيبْ

 

لا تعرف الشكوى

 

الزوج: لمن أشكو!؟ ورب الكون شاءْ

 

الصبر في البلوى دواءْ

 

الزوجة: قد كدت أنسى ثروة كانت لدينا

 

إذ كنت تهدي من تشاءُ

 

فأنت رمز للعطاءْ

 

الزوج: فلكم أكلنا من شواءْ

 

كم شربنا من حساءْ

 

الزوجة: لم تبق إلا عنزتانْ

 

ولا غذاء لعنزتَيَّ مع الشتاءْ

 

عم الجفاف فلا مطرْ

 

والأرض أقسى من حجرْ

 

والبرد قد سحق الزروعْ

 

وساقنا نحو الفناءْ

 

لم يبق شيءٌ..!

 

الزوج: بل بقي.. مادمت لا أنسى الدعاءْ

 

الزوجة: إنا فقدنا كل شيءْ

 

الزوج: بل عندنا رب السماءْ

 

(تهب عاصفة قوية، والريح تهدر وتصفر مع أصوات ارتطامات ودوي، الزوج

يمكن الأوتاد ليثبت الخيمة التي تكاد تطير، الزوجة تعدل القماش، وتجمع الأشياء

المتطايرة، يسمع وقع حوافر حصان يركض، الزوجة تصاب بذعر، من ظهور

ضيف في هذه الظروف البائسة، وعلى العكس منها يتهلل الزوج بسعادة.)

 

الزوج: يا رب يا رب العطاءْ

 

ضيف بهذا الجو جاءْ

 

كي يحتمي بجوارنا

 

أهلا به بديارنا

 

الزوجة: بديارنا!؟ يا خيبتا أين الديارْ!؟

 

ماذا لدينا للقِرى!؟

 

الزوج: (بحزم) لا لا كلامَ ولا ملامَْ

 

فإن منع الضيف عارْ

 

الجود بالموجودِ

 

الزوجة: ماذا عندنا غير الغبارْ

 

والفقر والليل المخيِّم والدمارْ!؟

 

فلنختبئ برقوع خيمتنا

 

الزوج: بحق الله لا.. لن أختبي

 

البدو طبعهم العطاءْ

 

بعهد عسرٍ أو بيسرٍ

 

هيا تعالي لا فرارْ

 

(يخرج العجوزان من الخيمة لاستقبال الزائر، يختفيان، تسمع أصوات العنزتين

والحصان وحديث الضيف والزوجين المرحبين به)

 

الزوج: أهلا بضيف جاءنا

 

كالبدر بين نجومهِ

 

سعد الفؤاد وكان يشكو البؤس بين همومهِ

 

الضيف: شكرا على الترحيبِِ

 

الزوج: بلْ شكرا على تشريفنا

 

قد جئت تبسم كالربيعِ على جفاف خريفنا

 

الضيف: (في صوته رنة هيبة تدل على أنه ملك، ومقهقهاً)

 

بل بائس ضل الطريق

 

الزوج: بل أنت لي نِعْم الصديقْ

 

الضيف: قد كنت أجري مسرعا

 

في صيد أسراب المها

 

فأضعت صحبي والجنودْ

 

فظللت أجري خلفها

 

الزوج: (ضاحكا) البيد تصطاد الرجالَ

 

إذا أرادوا صيدها

 

فلتسترحْ في خيمتي

 

ولسوف ترجع في سلامْ

 

فالخير في الدنيا كثيرْ

 

من شراب أو طعامْ

 

(تظهر الزوجة العجوز سابقة الزوج والضيف)

 

الزوجة: (لنفسها) الخير في الدنيا كثيرْ!

 

أي نعم.. لا عندنا

 

فالجوع مسكنه هنا

 

زوجي يقول:

 

الخير في الدنيا كثيرْ

 

أين الكثير سوى الأفاعي والهوام!؟

 

(يظهر الزوج وهو يوسع الطريق للضيف إلى الخيمة، يضع له وسادة على

 

الحصير المهترئ، ويجلس على الأرض، تأتي الزوجة بالقهوة في صينية عليها

 

آثار نعمة قديمة. يصب الزوج القهوة للضيف عدة مرات قبل أن يصب لنفسه)

 

الضيف: (الملك) أنا حين أرجع سوفَ...

 

الزوج: لا تكملْ.. سيجهدك الكلامْ

 

إن انتظار الأجر لست أظن من شيم الكرامْ

 

(ينهض الزوج فينهض الضيف، ويعبران ستارا بداخل الخيمة، يشير الزوج إلى

الداخل مرحبا)


 

الزوج: هذا سريرك ليس يا ضيفي على قدر المقامْ

 

هو كل ما عندي فنمْ حتى نعد لك الطعامْ

 

(الملك خلف الستار، والزوجان يتناقشان في الأمر)

 

الزوج: إن هذا الذي ينام ببيتي...

 

الزوجة: خيمة الفقرِ..

 

الزوج: (متجاهلا) من كبار الملوكِ

 

الزوجة: قالها!؟

 

الزوج: بل فهمت مما أراهُ من حصان وملبس وسلوكِِ

 

الزوجة: (بسعادة غامرة) هل سيعطيك ثروةً!؟

 

الزوج: لست من يقبل منه العطاءََ

 

الزوجة: ماذا تريدُ!؟

 

إنما نكرم الضيوف إذا كانوا ملوكا أعزة ليجودوا

 

الزوج: كل ما أبتغيه إرضاء ربي

 

وهو يعطي من ملكه ويزيدُ

 

نذبح الآن عنزةً

 

الزوجة: (بغضب.. لكن بأدب)

 

أيها الزوج ليس بالتدبيرِ

 

الزوج: بل هو الرأي زوجتي وهو أمرٌ

 

في السماوات ذو مقام كبيرِ

 

إن يوم الصراط والنار والجنةِ

 

آتٍ فأين عقل البصيرِ!؟

 

الزوجة: (تبتسم في رضا ومحبة لزوجها)

 

فليكن ما تريد سلمت أمري

 

باقتناع مني لرب قديرِ

 

(يحمل الزوج سكينا، ويسير إلى خلف الخيمة، وتتبعه زوجته العجوز، وتسمع

أصوات الحصان والعنزتين)

 

ـ ستار ـ

(المنظر الثاني)


 

(الوقت فجر، المكان نفسه لولا أن خيمة العجوزين قد بدت أكثر بؤساً وسوءاً، بعد

 

 

مغادرة الضيف الملك بزمن طويل، الزوجان أمام الخيمة، وهما أكثر ضعفاً وعجزاً)

 

 

الزوج: (كأنما يكمل حديثاً له مع زوجته العجوز)

 

آه.. يا زوجتي ومر زمان

 

منذ زار المليك هذي الصحاري

 

فذبحنا له وكنا كراما

 

الزوجة: (تداري جزءا من وجهها لتضحك)

 

كنت أدعوك يوماً للتواري

 

ما التواري من مسلك الأخيارِِ

 

الزوج: (في سعادة وفخر)

 

وأكلنا لحماً كثيراً شهياً

 

وحساءً يصب كالأنهارِِ

 

كل هذا بفضل ضيف أتانا

 

معه رزقه لأهل الدارِ

 

الزوجة: هل نسيت العنوان!؟

 

الزوج: كيف!؟ وإني..

 

كنت أرجو زيارة ذات يومِ!؟

 

إنه حاكم الجزيرة في وادي

 

اليواقيت بين أشرف قومِ

 

قد أتى اليوم، قد ترددت دهرا

 

الزوجة: هل تزور المليك!؟

 

الزوج: هذا برغمي

 

لم تعد تستطيع أن تحضر القوت

 

ولا أن تصيب ظبيا بسهم

 

الزوجة: فلتسلم عليه ولتتلطف

 

(توصيه، ثم تخشى أن يكون الملك بخيلا فيعيد زوجها خائبا)

 

ليته لا يكون في طبع لؤم

 

الزوج: بل أراه من أكرم الناس، فالملك

 

طريق لكل أمجد شهم

 

لا أطيق البعاد منك وهذا

 

حبنا غاص بين ظفري ولحمي

 

الزوجة: سرْ ويرعاك ربنا ولتعد لي

 

في أمان من كل خسر وظلم

 

(يودعها الزوج ويختفي، وهي في قلق عليه)

 

الزوجة: إن ربي يطالب الناس بالسعي

 

إلى الرزق بعد طول الدعاءِ

 

ويقول اعملوا أرى السعي فرضا

 

وفيه كل الرضا لرب السماءِ

 

فتعالي يا عنزتي (يسمع صوت العنزة) علنا نلقى

 

وراء الصخور بعض الغذاءِ

 

إنه العشب للمصاب بداءِ

 

حفظ الله فيه خير الدواءِ

 

عند هذا يصح جسمك من بعد

 

هزال من عشبة الصحراءِ


 

(تخرج العجوز، يعلو صوت العنزة، ثم يتلاشى تدريجياً، فقد أخذتها العجوز معها

بعيدا عن الخيمة لترعى)


 

- ستار –

الفصل الثاني


(ليل تضيئه أنوار المصابيح الملونة، قصر شامخ له شبابيك، عليها ستائر حريرية،

حول القصر زروع بديعة، الزوج البدوي يصل منهوكا، وهو يجر العنزة خلفه)


 

الزوج: جاء المساء، وصلت للقصر الذي فيه الغرائبْ

 

من بعد أيام أراني عن خيام البيد غائبْ

 

حور وأنوار وأستار وفيها العطر ذائبْ

 

وأنا الفقير الكهل أخرج من خيام أو خرائبْ

 

لأرى الصديق وسوف ينسيني المآسي والمتاعبْ


 

(ينظر إلى حرس القصر، ويتابع حديثه مع نفسه)

 


 

هل كل هذا الجيش حراس له!؟ يا للعجائبْ!

 

هل أطرق الباب المرصع بالجواهر؟ بل سأصبرْ

 

فالوقت ليل حالك والقصر تحت سلاح عسكرْ

 

ولربما قالوا: عدو جاء يقتحم المعسكرْ

 

ورأيت منهم ما يسوء، وقيل: ذنبك ليس يغفرْ

 

فلأنتظر حتى الصباح وفيه نور الله يظهرْ

 

وأرى صديقي سيد الوادي سيبصرني ويفخرْ

 

ويقول: قد أطعمتني والجوع في الصحراء يقهرْ

 

وأنال منه الخير، من مال وأثواب وجوهرْ

 

(يظهر له طيف زوجته العجوز، فيتابع الزوج حديثه مع نفسه)

 

سأعود أحكي عن صديقي صاحب التاج المظفرْ

 

فالفقر أنسانا التبسم وهو يطعننا بخنجرْ


 

(يذهب خلف شجرة، فيبدأ يخلع ثيابه، ويعلقها على الشجرة، دون أن يرى إلا يده)

 

الزوج: (يسمع صوته، ولا يرى)


 

فلأنتظر، سأنام خلف القصر ولأغسل ثيابي

 

فمع النظافة والأناقة تحسب الدنيا حسابي


 

(يخرج من خلف الشجرة مرتديا ثوبا نظيفا، وهو يقول:)


 

يا ويلتا قد فر مني النوم في الليل الكئيبِ

 

قد أجهدتني رحلتي ومرارة الظرف العصيبِ


 

(يزيح الملك الستار، ويفتح نافذة القصر، البدوي العجوز البائس ينظر إلى الملك

 

في دهشة، الملك لا ينتبه لوجوده، وهو ينظر إلى السماء في حالة دعاء)

 

الزوج: (لنفسه)

 

أو لم تنمْ!؟ هل ذاك من سهد وهذا العز لكْ!؟

 

المال والحرس المدجج ثم تسهر في الحلكْ!؟

 

 

(الملك مستغرق في الدعاء والبدوي متعب يخاطب نفسه)


 

لو أن شخصا قص هذا الأمر ما صدقت قولهْ

 

لكنه بالقصر قدامي ويبكي في مذلةْ

 

ويقول: يا ربي ولا أعوان ينتشرون حولهْ

 

 

(يعلو صوت الملك في دعاء حزين)


 

الملك: يا كاشف الأسرار إني لست بالطرِب الخليّ

 

وأنا الفقير وأنت تعلم ليس شيء في يدَيّْ

 

وعداي إن آزرتهم يا رب وانتصروا عليّ

 

وهُزِمت منهم سوف ينهدم البناء وفي دويّ

 

مستنقع البلوى به يتدحرج التاج الأبي

 

والأم والأبناء خلف ظهورهم تعوي العصيّ

 

وأرى الحبيبة زوجتي  تبكي وفي ثوب زريّ

 

قد جئت أزحف نحو مجدك تائبا فانظر إليّ

 

الزوج: من ذا يظن المالكين على الوسائد يهنؤونْ!؟

 

لم يعرفوا معنى الهموم ولا تراهم يسهدونْ


 

(يضرب البدوي كفاً بكف، ويتابع القول)


 

إني ارى ملكاً بهيبته كأقوى ما يكونْ

 

قد فر منه النوم أسمع منه نوح الخائفينْ

 

ويقول: يا ربي...


 

(ويتذكر خيمته وزوجته التي يظهر له طيفها، وهي تطلب عودته، ويتابع القول:)


 

تركت الله يحرس خيمتي

 

فيها المتاع وزوجتي

 

وحصيرتي مع عنزتي


 

(الزوج يحس بالندم على وقوفه بباب ملك من الناس هو نفسه يشعر بالعجز عن

تدبير أموره، فيقول):


 

لو أنني يوما رفعت يديّ أشكو حالتي

 

وبكيت في محرابيهْ

 

       أدعو وجعلت ربي غايتي

 

لوجدته بي راحما

 

 الله مصدر عزتي


 

(البدوي في ابتهاج من وجد ضالته في سفره، يقول:)


 

سأعود لله الصمد

 

أحد أحد.. أحد أحد

 

(ستار)

الفصل الثالث:


(الوقت صباح، والمكان الصحراء، حيث خيمة الزوجين، الزوج يعود ويصاب بالدهشة، وهو يرى البؤس قد زال)

 

الزوج: هذه خيمتي وهذي نقوش

 

كنت أبدعتها لأسعد روحي

 

ثم مر الزمان يلهب كالنار

 

لأشكو تعاستي وجروحي

 

غير أني أرى أمورا عجيبةْ

 

خيمتي لم تعد بروح كئيبةْ

 

فاح فيها عطر النسيم وغنى

 

طائر السعد مثلما أتمنى

 

(تعود الزوجة وترى تعجب زوجها)

 

الزوجة: أيهذا الزوج الحبيب تقدمْ

 

إن قلبي إذا رآك تبسمْ

 

(تلاحظ الزوجة أن زوجها لا يحمل ما توقعته من عطايا الملك، فتقول:)

 

أين أين الغياب؟ أين المرايا!؟

 

أين أين الأموال؟ أين الهدايا!؟

 

أو لم يلقك الصديق بوجه ضاحكٍ؟

 

الزوج: لم أزره!

 

الزوجة: كيف!؟ لماذا!؟

 

(تستنتج أن الملك أساء استقبال زوجها، فتتابع القول:)

 

قد ظنناه طيبا وكريما

 

فبدا في سلوكه غير هذا

 

الزوج: لا تسيئي الظنون ولتسمعيني

 

قد ظننت المليك فوق الهموم

 

فإذا بي أراه يبكي ويشكو

 

همه المُرَّ للإله العظيم

 

الزوجة: كان يبكي!؟

 

الزوج: نعم، فقلت: مليكٌ

 

يملك القصر والرياش الوثيرةْ

 

والجنود الكثار والتاج واللؤلؤ

 

والماس والكنوز الكثيرة

 

الزوجة: ثم يبكي!؟ يقول: يا رب! مثلي

 

ويطيل التفكير في الحال! مثلكْ

 

ليله مثل ليلنا، بل وأحلكْ

 

الزوج: إن رب الصحراء والقصر ربٌّ

 

واحد إن نسيته سوف أهلكْ

 

الزوجة: ألف حمدٍ لمن هداك ودلّكْ

 

وهو نجاك من هوان وذلِّ

 

الزوج: خبريني ماذا فعلت!؟

 

الزوجة: جمعت العشب بالعلمِ من تجارب أهلي

 

إنني قد جمعت عشب الصحارى

 

وإلى السوق قد ذهبت بحملي

 

وجمعت الأموال من كل درب

 

من مداواة كل طفل وكهلِ

 

الزوج: (في سعادة غامرة)

 

زوجتي عشت يا طبيبة قومي

 

أنت يا روضة بأبدع ظلِ

 

(الزوج يفكر باهتمام)

 

زوجي هل دفنتها؟ فهي كانت

 

في عذاب تئن من ألف علةْ

 

الزوجة: أو لم تلق حول دارك شيئا؟

 

الزوج: أنا أبصرت عنزة كحصانِ

 

ليس شيئا كعنزتي، لا هزالٍ

 

بل عجيبٍ في عالم الحيوانِ

 

الزوجة: (بفخر) إنها عنزتي

 

الزوج: وكيف!؟

 

الزوجة: خرجنا وبحثنا عن عشبة القِنْديان

 

كان جدي قد قال لي: إن فيها

 

في طريق الشفاء خير ضمان

 

الزوج: ألهذا رأيتها خلف داري

 

الزوجة: (في سعادة) إنها مثل قلعة لا تهدُّ

 

الزوج: إنها العلم ثروة كالدنانير            وعند الخطوب أمن وسعدُ

 

 (تأتي الزوجة بصحن كبير فيه طعام شهي، ثم تأتي بالحلوى والقهوة)

 

الزوج: سوف يأتي المليك يوما إلينا مثلما مر من زمان الشقاءِ

 

ربما لامني وقال: لماذا؟            لم تزرني لكي تنال عطائي!؟

 

الزوجة: قل له: الله مالك الملك يعطي      دون منٍّ للقصرِ والصحراءِ!

 

(النهاية)

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب